محمد بن طولون الصالحي
317
القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية
من ناحية تدمر ، ونقل فدفن بقاسيون ، وعملت له تربة مليحة ، وعاش أربعا وخمسين وهو الذي رمى قطلوشاه بسهم فقتله وانهزم التتار وللّه الحمد انتهى . وقال ابن كثير في سنة اربع عشرة وسبعمائة المذكورة : وفي خامس شوال دفن الملك شمس الدين دوباج ابن ملك شاه بن رستم « 1 » صاحب جيلان بتربته المشهورة به بسفح قاسيون وكان قد قصد الحج في هذا العام فلما كان بقباقب أدركته منيته يوم السبت سادس وعشرين رمضان . فحمل إلى دمشق وصلي عليه ، ودفن في هذه التربة ، اشتريت له وتممت وجاءت حسنة وهي مشهورة عند المكارية شرقي الجامع المظفري وكان له في مملكة جيلان خمسا وعشرين سنة وعمره اربع وخمسون سنة وأوصى ان يحج عنه جماعة ففعل ذلك وخرج الركب في ثالث شوال وأميره شمس الدين سنقر الإبراهيمي وقاضيه محيي الدين قاضي الزبداني انتهى . * * * وقال السيد في ذيل العبر في سنة اربع عشرة وسبعمائة ، ومات
--> - طبرستان وإليها ينسب الشيخ عبد القادر الجيلاني أو الكيلاني . وبها المساجد والمدارس وتسمى بها الخوانق ولا يزال بين ملوكهم الخلف فإذا قصدهم عدو خارجي عنهم تألفوا واجتمعوا عليه حتى أن هولاكو جهز إليهم جيشا عدته سبعون ألفا صحبة نائبه قطلوشاه فلم ينل منهم قصدا وكان آخر الامر ان قتل قطلوشاه وهلك جل من معه ( عن صبح الاعثى باختصار 4 / 380 و / 381 ) . ( 1 ) كذا في الأصل وتنبيه الطالب وفي الدرر الكامنة لابن حجر ( 2 / 103 ) دوباج بن قطلي شاه بن رستم . وسيأتي نص المؤلف بعد أسطر عن السيد الحسيني بأنه دوباج بن فينشاه بن رستم ، وفي تنبيه الطالب النسخة المونيخية : دوباج بن فيشاه والراجح ان نص السيد الحسيني مصحف عن ملكشاه وان ذلك هو الصواب في اسم أبي دوباج .